زينه
ارجو ان افيدكم بعلمى

علاج للزكام

       لا يوجد علاج شافي من الزكام، والمضادات الحيوية ليس لها دور في علاجه لأنه مرض فيروسي

        ولأن الفيروس المسبب لها دائم التغير في الشكل والصفات لذلك يتعين ابتكار علاج جديد له كلما غير من صفاته. فكل العلاجات الكيماوية لهذه الأمراض الشائعة ما هي إلا مسكنات للألم وتخفيف من حدة الأعراض. ومع مرور الوقت  تكون المناعة غير المحمودة.

       هناك علاجات من مواد طبيعية متاحة للجميع تفيد تلك الحالات وهي كما يلي: 

        . الثوم مضغ الثوم وطبخه مع الخضراوات يقي إلى حد بعيد من الإصابة بالزكام ويمكن تناول حتى عشرة فصوص من (الثوم) خلال وجبات اليوم الواحد، ولكن يجب عدم زيادة هذه الجرعات من الثوم حتى لا يسبب الإسهال لان الثوم ملين

        التمر الهندي تناول (التمر الهندي) في صورة شراب ويشرب كوبان منه في اليوم الواحد ـ بمعدل كوب بعد الإفطار وآخر بعد الغداء يوميا. غير يفيد في الحد من الزكام، ويمكن عمل وتحضير شراب (التمر الهندي) انه يجب الحذر مع هذا العلاج حيث انه يخفض ضغط الدم أيضا فمن يعاني من انخفاض مرضي في ضغط الدم لا ينبغي له استخدام هذا العلاج.

        الحبة السوداء إذا قليت حبة البركة أو الحبة السوداء في زيت الطعام أو زيت بذرة القطن ثم تركت لتبرد، ثم استخدمت بعد ذلك قطرة للأنف، فان ذلك يخفف من حدة الزكام والرشح. ولعلاج الزكام معالجة مضمونة، وكذلك ضمان مقاومته إذا هاجم الجسم ينصح تناول ملعقة كبيرة (زيت حبة البركة) يوميا على الريق ـ بشرط أن تشرب مع كوب شاي مع الحليب أو كوب حليب فقط او كوب من الزبادي مرة واحدة يوميا، وبشرط الاستمرار على ذلك مدة طويلة. فان ذلك يقوي جهاز المناعة ويقي من الزكام.

         الجزر الطازج بكامل محتوياته دون تقشيره يقي إلى حد بعيد من الإصابة بالزكام والأنفلونزا، ويخفض من حدتها، ويشترط غسل الجزر بالصابون والماء الجاري حتى تزول شوائبه. كما أن الجزر يحتوي على كمية كبيرة من مادة البيتا كاروتين المضادة للأكسدة.

        بذور الرمان إذا خلط مسحوق بذور الرمان الطازج مع نفس مقداره حجما من (عسل النحل النقي) ثم قطر في الأنف فان ذلك يقاوم الزكام، كما يشكل وقاية ضد أورام الغشاء المخاطي في الأنف.

         عصير الكرفس يشرب من عصير الكرفس الأخضر نحو كوبين يوميا ويحضر العصير بعد غسله جيدا ثم يضاف إليه نسبة صغيرة من الماء ويؤخذ كوب بعد الإفطار، وآخر بعد الغداء أو العشاء مباشرة. ويمكن إضافة الكرفس مع الخضراوات المطبوخة أو مع شوربة الخضار. 

       البابونج لا يخلو منزل من البابونج خاصة إذا كان به أطفال. ومسحوق أزهار البابونج مفيد جدا في علاج الزكام ولو كان مزمنا ويستخدم عن طريق الاستنشاق. ويتم عمل المسحوق بسحق أزهاره حتى تصبح مثل البودرة ثم تستنشق بالأنف على راحة اليد عدة مرات. 

 

       والطريقة التي يتغلب فيها الجسم على الإصابة بالزكام هي المناعة الذاتية التي تتكون بعد التعرض للفيروس بعدة أيام، وهناك بعض الأمور التي يمكن أن يقوم بها المصاب بالزكام خلال هذه الفترة إلى أن يتحسن تماما ويتم شفاؤه، وهذه الأمور هي : 

 

         الراحة في البيت، وخاصة عند ارتفاع درجة الحرارة، ويحتاج المريض عادة لساعات من النوم أكثر من العادة

        استعمال الباراسيتامول لتسكين الألم وتخفيض الحرارة حيث من الممكن إعطاء المريض خافضات حرارة مثل Panadol حبتان يوميا

        يمكن استعمال نقط للأنف تحوي محلولا ملحيا، أو استعمال مضادات الاحتقان الموضعية على شكل قطرات في الأنف على ألا يزيد استعمالها على ثلاثة أيام منعا للمضاعفات التي يمكن حدوثها عند استعماله أكثر من ذلك،و لتخفيف السيلان الأنفي يمكن استعمال كبسولات مثل Eskornade كبسولة كل 12 ساعة 

        كما يمكن استعمال عقار السيدوافدرين المضاد للاحتقان عن طريق الفم لمدة ثلاثة أيام

       فيتامين  Cأقراص فوارة مثل    Cal-c-vita  حيث يوضع القرص في كوب ماء حتى يذوب تماما  قرص فوار كل 12 ساعة

        وفي حال وجود سعال نعطي مهدئات السعال مثل Mucolan ثلاث مرات في اليوم  أو  

 3 Mucosolvan     مرات في اليوم

        استنشاق البخار للمساعدة على فتح الأنف المسدود وللتغلب على الاحتقان

        الإكثار من شرب السوائل، وخاصة الدافئة والمحلاة بالعسل

        الامتناع عن التدخين

       غسل اليدين بشكل متكرر لمنع نقل العدوى للآخرين وعند السلام عليهم لأن الفيروس ممكن أن يعلق باليدين بعد تنظيف الأنف وينتقل بعد ذلك للآخرين ، وليس هناك أروع من ذلك التقليد الياباني وهو لبس المصاب قناعا فوق الأنف في الطريق وعند ركوبه وسائط النقل وأي مكان يختلط فيه بالناس .

 

  يجب مراجعة الطبيب في الأحوال التالية :
 

       الإحساس بألم في الصدر أو صعوبة في التنفس

        الإحساس بألم في مقدمة الرأس أو في عظام الوجه (احتمال الإصابة بالتهاب في الجيوب الأنفية)

        ألم أو إفرازات من الأذن (احتمال الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى)

         استمرار ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من ثلاثة أيام، أو ارتفاعها أكثر من 39 درجة مئوية، أو استمرار أعراض الزكام لأكثر من عشرة أيام

         استمرار خروج الإفرازات المخاطية ذات اللون الأخضر من الصر أو الأنف لفترة طويلة بعد اختفاء أعراض الزكام (احتمال الإصابة بالتهاب في الصدر أو الجيوب الأنفية)

        الإحساس بألأم في الحلق (البلعوم) دون وجود أعراض الزكام (احتمال الإصابة بالتهاب اللوزتين أو البلعوم).

 

 

 

 

 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 فبراير, 2008 12:32 م , من قبل tota68
من مصر

السلام عليكم
ان هذا الموضوع جميل جدا جدا
اشكر لك تعبك ومجهودك من اجل النفع للاخرين واعانك الله على المذيد


اضيف في 28 فبراير, 2008 01:05 م , من قبل salahal
من مصر

كلمات جميلة جدا ومفيدة جدا جدا
شكرا لكى على مجهودك
واتمنى لكى التوفيق
اتمنى زيارة مدونتى
صلاح
salah200322@yahoo




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية