ما أجمل أن يعيد الإنسان تنظيم نفسه بين الحين والحين, وان يرسل نظرات ناقدة في جوانبها ليتعرف عيوبها وآفاتها, وان يرسم السياسات القصيرة المدى والطويلة المدى ليتخلص من هذه الهنات التي تزري به. إنها لحظة إدبار الليل وإقبال النهار, وعلى أطلال الماضي القريب أو البعيد يمكنك أن تنهض لتبنى مستقبلك. ليس لنا أن نتطلع إلى هدف يلوح لنا باهتا من بعد وإنما علينا أن ننجز ما بين أيدينا من عمل واضح بين (عن كتاب دع القلق وابدأ الحياة لديل كارينجي). إن الاكتفاء الذاتي وحسن استغلال ما في اليد ونبذ الاتكال على المنى هي نواة العظمة النفسية وسر الانتصار على الظروف المتعنتة. سهرت أعين ونامت أعين في شؤون تكون أو لا تكون إن ربا كفاك بالأمس ما كان سيكفيك في غد ما يكون إذا دهمتك شدة تخاف منها على كيانك كله, فما عساك تصنع: سل نفسك: ما هو أسوا ما يمكن أن يحدث لي؟ ثم هيئ نفسك لقبول أسوا الاحتمالات ثم اشرع في إنقاذ ما يمكن إنقاذه لو أن أحدا ملك الدنيا كلها ما استطاع أن ينام إلا على سرير واحد وما وسعه أن يأكل أكثر من ثلاث وجبات في اليوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جعل الهم هما واحدا كفاه الله هم دنياه, ومن تشعبته الهموم لم يبال الله في اى أودية الدنيا هلك.
الاحد, 02 مارس, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من مصر
هذا الموضوع جميل وكله تعبيرات

صحيحه اعانك الله وجعلك ممن ينفع الناس
بعلمه وابحاثه
احبك فى الله وجمعنا على الصلاح والخير